وأعلن حساب مجلس الوزراء المصري، على فيس بوك ، أن الصور المتداولة غير صحيحة و"مفبركة" وهدفها بث الرعب في قلوب المواطنين، وللإيحاء بأن الوضع الصحي في مصر قد خرج عن السيطرة.

وأكد المجلس أن البيانات المعلنة عن حالات الإصابة بالفيروس هي البيانات الواقعية، التي تتوافق مع الوضع الصحي في مصر بشكل عام، مشددا على أنه "ليس لدينا ما نخفيه".