الصدر: بالأمس تعالت أصوات التشدد والقتل والتفخيخ بإسم الدين واليوم تتعالى أصوات التحرر والتعري والاختلاط والفجور بل والكفر .. ولن نسمح لا بقندهار التطرف ولاشيكاغو الفجور

بواسطة عدد القراءات : 4048
حجم الخط: Decrease font Enlarge font
الصدر: بالأمس تعالت أصوات التشدد والقتل والتفخيخ بإسم الدين واليوم تتعالى أصوات التحرر والتعري والاختلاط والفجور بل والكفر .. ولن نسمح لا بقندهار التطرف ولاشيكاغو الفجور

وجه زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، الخميس، نصيحة لـ"دواعش التمدّن والتحرر"، فيما اشار الى ان انه لن يقف مقيد وساكت عن الإساءة للدين والعقيدة والوطن.

وقال الصدر في تغريدة له، "بالأمس تعالت أصوات التشدد والقتل وحر الرقاب والتفخيخ بإسم الدين، واليوم تتعالى أصوات التحرر والتعري والاختلاط والثمالة والفسق والفجور، بل والكفر والتعدي على الذات الإلهية وإسقاط الأسس الشرعية والأديان السماوية والتعدي على الأنبياء والمرسلين والمعصومين صلوات الله عليهم أجمعين"، مبينا "ذكرني ذلك بشعارهم القديم بما معناه: إنهم لا يريدون (قندهار) بل يريدون (شيكاغو)".

 

 

واضاف "نحن اليوم ملزمون بعدم جعل العراق قندهارة للتشدد الديني ولا شيكاغو للتحرر والانفلات الأخلاقي والشذوذ الجنسي للفجور والسفاح والمثليين"، مشيرا الى ان "كلا الطرفين عبارة عن مرضى لم يسلم عقلهم وقلبهم من الأمراض كما قال تعالى: (في قلوبهم مرض فزادهم الله ممرضأ ولهم عذاب ألية بما كانوا يكذبون)".

 

وشدد على ضرورة "الدفاع بكل ما أوتينا من علم وإيماني وأخلاق وقوة عن ديننا وعقيدتنا وثوابتنا ومنهجنا الذي تربينا عليها، فلا نكون من عبدة الأصنام التي لا تسمن ولا تغني من جوع وأن لا نكون أتباع الشهوة التسلط وعشق القتل والدماء وأن لا نكون عبدة للشهوة والملذات والغرب الكافر".

 

وتابع "يدعي الكثير من دعاة الانفلات والتحرر والتنوير اليوم أنهم يريدون إسقاط القواعد السماوية كلها والتمرد ضدها بحجج واهية ساعين بكل ما أوتوا من مغريات شبابية وحضارية لذلك"، لافتا الى أنهم "تناسوا أنهم يخرجون من أحضان السماء ليرتموا في أحضان النفس الأمارة بالسوء التي تأمرهم بالفحشاء والمنكر والبغي، كما قال تعالى: (إن الله يأتمر بالعدل والإحسان وإيتاء ذي القربى وينهى عن الفحشاء والمحتكر والبغي يعظكم لعلكم تذگرون). وهو عز من قائل: (يعدهم ويسميهم وما ي هم الشيطان إلا غرورا). وكذا قوله تعالى: (الشيطان يعده الفقر ويأمركم بالفحشاء والله عدم مغفرة منة فضلا والله واسع عليم)".

 

واكد ان "التحرر والتنوير لا يجب أن يصل الى نشر الفاحشة والمنكر بين المجتمعات أيا كانت وبالخصوص المجتمع العراقي الذي يقطن في بلد القدس الإلهي والعصمة النورانية"، داعيا الى "تحصين أنفسنا أولا بالعلم والتقوى والأخلاق لكي نستطيع أن نكون دعاة للاعتدال أولا وجندة لله وللمعصومين ثانية"، ناصحا "هؤلاء الشرذمة الشاذين من (دواعش التمدن والتحرر) أن لا ينجزوا خلف غرائزهم الحيوانية وشهواتهم التسافلية فإننا لن نقف مقيدين وساكتين عن الإساءة للدين والعقيدة والوطن ولن نسمح بمحو آثارها كما لم نسمح للمحتل بطمس العراق سابقا".

شارك الخبر على