ترامب يستقبل نتنياهو وغانتس لمناقشة صفقة القرن والفلسطينون يهددون

بواسطة عدد القراءات : 35
حجم الخط: Decrease font Enlarge font
ترامب يستقبل نتنياهو وغانتس لمناقشة صفقة القرن والفلسطينون يهددون

يستقبل الرئيس الأميركي، دونالد ترامب في البيت الأبيض، اليوم الاثنين ، كلاً من: رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، ورئيس حزب (أزرق أبيض)، بيني غانتس، حيث سيعرض عليهما خطته السياسية المسماة (صفقة القرن).

 

 

 

وطبقاً لبرنامج نشره البيت الأبيض، سيلتقي ترامب أولاً مع نتنياهو، ثم يجتمع بغانتس منافس نتنياهو في الانتخابات الذي تخلى في الأسبوع الماضي عن معارضته لطرح خطة السلام قبل الانتخابات المقررة في إسرائيل في آذار/ مارس.

 

وسيلتقي ترامب مع نتنياهو مرة أخرى يوم الثلاثاء، ومن المقرر أن يُدلى الاثنان بتصريحات مشتركة، فيما قال مصدر أمريكي مطلع في تصريحات لوكالة (رويترز): إن من المرجح، أن يناقش ترامب خلال محادثاته معهما بعض تفاصيل خطته.

 

وقال نتنياهو قبيل إقلاعه إلى واشنطن: إنه يعتقد أن خطة السلام الأمريكية، تصب في مصالح إسرائيل الأمنية، وفق تعبيره، في حين قال غانتس: إن الخطة كما نشرت قد تشكل أساساً للتفاوض مع الفلسطينيين، والدول العربية الأخرى، كما نقلت هيئة البث الإسرائيلية (مكان).

 

 

 

وحذر أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، صائب عريقات، من أنه في حال تم إعلان الخطة الأمريكية، فإنه سيتم بالانسحاب من اتفاقية (أوسلو)، التي تحدد العلاقة بين إسرائيل، والسلطة الفلسطينية.

 

وأضاف في تصريحات نقلها راديو (مونت كارلو): “خطواتنا للرد على إعلان (صفقة القرن) تتمثل بإعلان تنفيذ قرارات المجلس المركزي لمنظمة التحرير، وأبرزها: إعلان انتهاء المرحلة الانتقالية” مضيفاً: أن إعلان الخطة، سيخلق واقعاً جديداً ويحوّل الاحتلال من احتلال مؤقت إلى دائم”.

 

بدوره، أعلن رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية (حماس)، إسماعيل هنية، جاهزية حركته، للقاء عاجل مع الإخوة في حركة فتح، وجميع الفصائل في القاهرة، لـ”نرسم طريقنا ونملك زمام أمرنا، ونتوحد في خندق الدفاع عن قدسنا وحرمنا وحرماتنا”.

 

 

 

من جانبه أكد القيادي في حركة الجهاد الإسلامي، خالد البطش رفض حركته المطلق لمخطط ترامب الهادف لتصفية القضية الفلسطينية، وتعلن الحركة تصديها لهذا المخطط ووقوفها مع كل القوى الحيّة ضد هذه المخططا

 

مع اقتراب اعلان ماسمي بصفقة القرن تلوح القيادة الفلسطينية بـ»حل السلطة»، ودعوة المجلس الوطني الفلسطيني إلى إلغاء التعامل مع الاتفاقيات، وذلك مع اقتراب طرح «صفقة القرن»، وكذلك إعلان رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية جاهزيته للقاء عاجل مع حركة فتح لبحث «مواجهة» صفقة القرن الأمريكية.

وقال هنية في بيان «إن فلسطين وطننا وأرضنا، وهي درة الأمة الثمينة غير قابلة للمساومة أو البيع والشراء، وإننا نعلن بوضوح رفض مؤامرة صفقة القرن واعتبار معركة التراجع فيها حراما علينا». وأضاف «إننا جاهزون للقاء عاجل مع الإخوة في حركة فتح وجميع الفصائل في القاهرة لنرسم طريقنا ونملك زمام أمرنا، ونتوحد في خندق الدفاع عن قدسنا وحرمنا وحرماتنا، ولنعلنها مدوية أن الصفقة لن تمر، وستسقط الهجمة الاستعمارية الجديدة، وسينتصر الوطن ويندحر الغزاة»

 

من جهته طالب المجلس الوطني في بيان، اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير بتنفيذ قرارات المجلسين الوطني والمركزي كافة وفي مقدمتها القرار الخاص بانتهاء «المرحلة الانتقالية» بكافة التزاماتها السياسية والأمنية والاقتصادية، واتخاذ الخطوات اللازمة لـ «تفعيل وتصعيد المقاومة والنضال بكافة أشكاله وصوره في وجه الاحتلال»، لمواجهة «صفقة القرن».

ودعت القوى الوطنية والإسلامية في مدينة رام الله، الى اعتبار يوم إعلان «صفقة القرن» التي وصفتها بـ «المشؤومة» «يوم غضب شعبي وجماهيري واسع».

وفي السياق قالت صحيفة «معاريف» العبرية، نقلا عن مصادر سياسية وصفتها بأنها رفيعة المستوى في إسرائيل، إنّ الأردن يتابع عن كثب المخططات الإسرائيليّة لضم منطقة غور الأردن والبحر الميت في الضفة الغربية المحتلة إلى سيادة الدولة العبرية، لافتة في الوقت عينه إلى أن عمان قلقة أكثر من مبادرة ترامب للسلام.

وزعمت صحيفة معاريف الاسرائيلية أن مصر ستقف على الحياد من «صفقة القرن» .

وحسب صحيفة «يديعوت أحرونوت» فإن «صفقة القرن» الأمريكية ستشمل «فترة تحضير» مدتها 4 سنوات، وإنها تنص على إقامة «دولة فلسطينية منزوعة السيادة».

وحسب معلومات من مسؤولين إسرائيليين تحدثوا لها، أشارت الصحيفة إلى أن الخطة تتضمن تحديد فترة تحضيرية انطلاقا «من قناعة أمريكية بأن الرئيس الفلسطيني محمود عباس سيرفض تنفيذها، لكن ربما يقبلها خليفته»، وفق قول الصحيفة، وخلال فترة التحضير لتنفيذ الصفقة سيتم تجميد البناء في كل المنطقة «ج» التي تسيطر عليها إسرائيل، ما يعني أن بإمكان إسرائيل مواصلة النشاط الاستيطاني داخل المستوطنات القائمة من دون توسيعها.

وتقترح «صفقة القرن» إقامة دولة فلسطينية على مساحة 70% من الضفة الغربية، يمكن أن تكون عاصمتها بلدة شعفاط شمال شرقي القدس، وتُبقي على 15 مستوطنة معزولة تحت السيادة الإسرائيلية، رغم عدم وجود تواصل جغرافي لهذه المستوطنات مع إسرائيل، كما ستبقي على مدينة القدس المحتلة تحت «سيادة إسرائيل»، بما في ذلك الحرم القدسي الشريف، والأماكن المقدسة التي تُدار بشكل مشترك بين إسرائيل والفلسطينيين. وتقترح الصفقة 50 مليار دولار لتمويل المشروعات في المناطق المخصصة لإقامة الدولة الفلسطينية.

وحسب الصحيفة فإن مصادر مقربة من البيت الأبيض قالت ان دول تعهّدوا أمام الأمريكيين بتوفير المبلغ المطلوب

شارك الخبر على