ترامب: تجار المخدرات في المكسيك إرهابيون ولن نسمح لهم بانتهاك سيادتنا

بواسطة عدد القراءات : 41
حجم الخط: Decrease font Enlarge font
ترامب: تجار المخدرات في المكسيك إرهابيون ولن نسمح لهم بانتهاك سيادتنا
تأتي الخطوة بعد أن دعا ترامب إلى "حرب" على تلك الكارتيلات مطلع تشرين الثاني في أعقاب مقتل تسع نساء وأطفال من طائفة المورمون في شمال المكسيك في إطلاق نار كثيف وكان الضحايا يحملون الجنسيتين الأميركية والمكسيكية.
وأضاف ترامب في مقابلة صحفية أجريت معه أمس الثلاثاء مع المحاور المكسيكي المحافظ، بيل أورايلي، ردا على سؤال "هل ستقومون بتصنيف تلك الكارتيلات في المكسيك كمجموعات إرهابية وتبدأون بضربهم بالطائرات المسيرة؟".
وأجاب ترامب "لا أريد أن أفصح عما سأفعله، لكنهم سوف يُصنفون كذلك"، مضيفا "سأقوم بتصنيف الكارتيلات قطعا. عملت على ذلك للأيام التسعين الأخيرة".
وتابع "التصنيف ليس بهذه السهولة، هناك عملية يجب المرور بها ونحن فيها".
وسارعت السلطات المكسيكية للرد وقالت وزارة الخارجية إنها اتصلت بمسؤولين أميركيين "لفهم معنى وهدف التصريحات".
وقالت الوزارة في بيان إن المكسيك "ستسعى أيضا لعقد اجتماع رفيع المستوى في أقرب وقت من أجل عرض موقف المكسيك".
وأضافت ان المكسيك ستسعى لمحادثات "بهدف إحراز تقدم بشأن خفض تدفق الأسلحة والأموال من الولايات المتحدة للجريمة المنظمة في المكسيك، إضافة إلى المواد الكيميائية والمواد التي تدخل في صناعة المخدرات والتي تعبر الأراضي المكسيكية في طريقها إلى الولايات المتحدة".
وكثيرا ما اشتكت المكسيك من تدفق الأسلحة التي يتم شراؤها من الولايات المتحدة وتهريبها جنوب الحدود.
وكان رد وزير الخارجية مارسيلو إبرارد أكثر حدة على تويتر، حيث كتب الوزير "المكسيك لن تسمح أبدا بأي خطوة تعني انتهاكا لسيادتها الوطنية".
واضاف أن المسؤولين المكسيكيين سبق أن أوضحوا آراءهم لواشنطن "وكذلك تصميمنا على التصدي للجريمة المنظمة العابرة للدول".
وسلطت قضية مقتل أبناء طائفة المورمون الضوء على أعمال العنف التي تغذيها كارتيلات المخدرات في المكسيك، فيما يبذل الرئيس اليساري أندريس مانويل لوبيز مساع حثيثة للسيطرة عليها.
وسقط الضحايا، ومن بينهم طفلان توأمان يبلغان ثمانية أشهر، عندما كانوا بسيارة على طريق ناء بين ولايتي سونورا وشيواوا، بشمال المكسيك، وهي منطقة تنشط فيها كارتيلات المخدرات المتحاربة.
ويقول المسؤولون المكسيكيون إن إحدى الكارتيلات وهي "لا لينيا" قد تكون اعتقدت خطأ أن الضحايا هم من أفراد عصابة منافسة. غير أن الأقارب يعتقدون أن الضحايا استهدفوا عمدا.
وهاجر المورمون إلى المكسيك في أواخر القرن التاسع عشر، هربا من الاضطهاد بسبب عاداتهم ومنها تعدد الزوجات.
وتعيش مجموعة انفصلت عن الكنيسة الرسمية التي حظرت تعدد الزوجات في 1891، في المكسيك منذ أجيال.
شارك الخبر على