بغداد تغادر سجل "أسوأ" عشر مدن للعيش في العالم وتحل محلها دمشق

بواسطة عدد القراءات : 147
حجم الخط: Decrease font Enlarge font
بغداد تغادر سجل "أسوأ" عشر مدن للعيش في العالم وتحل محلها دمشق
تصدرت فيينا، للسنة الثانية على التوالي، تصنيف المدن التي يحلو العيش فيها، وفيما أتت دمشق أخيرة بفارق ثلاث مراتب عن طرابلس الليبية، غادرت العاصمة بغداد قائمة العشر مدن الأسوأ.
وقال معدو التنصيف، إن “البنى التحتية في فيينا ونوعية الهواء فيها، وما توفره على الصعيد الثقافي والتربوي والطبي يكاد يكون مثاليًا في بيئة مستقرة.
وللسنة الثانية على التوالي، حصلت فيينا على علامة 99,1 من أصل 100، متقدمة على ملبورن الأسترالية (98,4) التي بقيت لسنوات متصدرة للتصنيف، وسيدني الأسترالية أيضًا (98,1).
وهيمنت أستراليا وكندا على تصنيف أفضل 10 مدن مع ثلاث مدن لكل منهما إلى جانب اليابان مع طوكيو وأوساكا، وحلت كوبنهاغن في المرتبة التاسعة عالميًا.
وتراجعت باريس ست مراتب، وحلت في المركز الخامس والعشرين، بسبب تأثير حركة السترات الصفراء.
وتقيّم 140 مدينة سنويًا على سلم من 100 نقطة استنادًا إلى سلسلة من المؤشرات، من بينها مستوى المعيشة والجريمة وشبكات النقل العام وإمكانية الحصول على التعليم والخدمات الطبية والاستقرار الاقتصادي والسياسة.
وللمرة الأولى ضم المؤشر معيار تأثير التغير المناخي على جودة العيش، ما أثر سلبًا على تصنيف نيودلهي والقاهرة بسبب ”نوعية الهواء السيئة ومتوسط الحرارة المنفر وعدم توافر المياه بشكل كافٍ“.
وحلت لندن ونيويورك اللتان تعانيان دائمًا من انطباع بوجود خطر لوقوع جرائم وأعمال إرهابية، وبنى تحتية خاضعة لضغوط كبيرة، في المرتبتين الثامنة والأربعين والثامنة والخمسين على التوالي.
وتذيلت العاصمة السورية دمشق التصنيف، وحلت لاغوس في المرتبة ما قبل الأخيرة، ثم ”دكا وطرابلس وكراتشي“، كما ضمت القائمة الجزائر العاصمة.
كانت العاصمة بغداد قد اعتبرت المدينة الأسوأ للعيش بحسب مؤشر “ميرسر”، في تصنيف صدر في/مارس 2019.
 
 
شارك الخبر على