عبدالمهدي لوزيرة دفاع ألمانيا: نتطلع لإقامة شراكة مع الشركات الالمانية الكبرى

بواسطة عدد القراءات : 37
حجم الخط: Decrease font Enlarge font
عبدالمهدي لوزيرة دفاع ألمانيا: نتطلع لإقامة شراكة مع الشركات الالمانية الكبرى

أكد رئيس مجلس الوزراء، عادل عبدالمهدي، الثلاثاء، ان العراق يتطلع إلى إقامة شراكة مع الشركات الألمانية الكبرى.

وذكر المكتب الاعلامي لرئيس مجلس الوزراء، في بيان: أن "عبدالمهدي، استقبل وزيرة الدفاع الالمانية انغريت كرامب كارنباور".

وقال عبدالمهدي، إن "العراق يتطلع الى استمرار التعاون بين البلدين الصديقين والى الشراكات والمشاريع الكبرى مع المانيا لإعمار العراق وتحقيق النهضة الشاملة وان عملنا المشترك هو طريق مستدام ويبني شراكة طويلة الأمد ويعزز فكرة الأمن الدائم وليس المصطنع الذي قد يزول بزوال القوة العسكرية".

وأضاف، ان "القوات العراقية بجميع صنوفها وتشكيلاتها من جيش وشرطة وبيشمركة وحشد شعبي قدمت التضحيات الجسام وكانت أهم عوامل النصر على داعش"، مؤكداً ان "الحكومة تقدّر هذه التضحيات ونعمل على حصر السلاح بيد الدولة ، كما اطلقنا عملية ارادة النصر ضد بقايا داعش".

ولفت، إلى ان "العراق يولي اهمية كبيرة لعلاقات التعاون مع المانيا واستمرارها في جميع المجالات"، معرباً عن "شكره المانيا على وقوفها معنا في الحرب على داعش ونأمل بالاستمرار في التعاون الأمني والاستخباري الذي استطعنا من خلاله حماية بلدينا وشعبينا ، وامامنا عمل كبير في المجال الاقتصادي ونتطلع لإقامة شراكة مع الشركات الالمانية الكبرى التي تحظى بتقدير الشعب العراقي لجودتها وصناعاتها المعروفة".

واشاد رئيس الوزراء، بـ"الدور الذي تلعبه المانيا لتحقيق السلم العالمي"، مشيرا الى "تطابق الموقفين العراقي والالماني حول الوضع الاقليمي". 

وأوضح، ان "العراق يعمل على حماية أمنه ومصالحه واستقرار المنطقة وعلاقاته الدولية".

من جهتها، اعربت الوزيرة الالمانية عن "اعتزاز بلدها بالعلاقات مع العراق وبالرغبة المشتركة بتوسيعها وزيادة التعاون في المجالات الأمنية والاقتصادية واعادة البناء"، مردفة بالقول: "نحن مع استقلالية القرار العراقي واستقرار العراق وهو استقرار للمنطقة ، واننا سعداء بتطور العراق واستقراره وشجاعة قواته المسلحة ونريد مساعدتكم في مجالات التدريب ودعم قدرات القوات العراقية وتحسين البنى التحتية والتعاون الاقتصادي ، ونقف مع الحكومة العراقية في مواقفها لترسيخ الأمن والاستقرار وتطوير الاقتصاد".

واشارت الوزيرة، الى "تطابق وجهات النظر بين البلدين وان المانيا مع استقرار المنطقة والحفاظ على الاتفاق النووي".

وحضر اللقاء عن الجانب الالماني، "عدد من اعضاء البرلمان الالماني والسفير الالماني في بغداد ، كما حضره رئيس لجنة الامن والدفاع في مجلس النواب محمد رضا، وعدد من المسؤولين والمستشارين ، ورئيس دائرة اوربا في وزارة الخارجية".

شارك الخبر على