الوطني يرفع شعار التحدي أمام إيران في كأس آسيا

بواسطة عدد القراءات : 1523
حجم الخط: Decrease font Enlarge font
الوطني يرفع شعار التحدي أمام إيران في كأس آسيا

يتطلع كل من المنتخبين العراقي والإيراني إلى إحراز العلامة الكاملة، عندما يصطدمان غداً الأربعاء في الجولة الثالثة الأخيرة من مباريات المجموعة الرابعة في الدور الأول لبطولة كأس آسيا 2019 لكرة القدم المقامة حالياً بالإمارات.

ويلتقي الفريقان غداً على إستاد آل مكتوم بنادي النصر في دبي، فيما يلتقي منتخبا اليمن وفيتنام في نفس التوقيت على إستاد هزاع بن زايد في العين بالمباراة الثانية في المجموعة.

ويخوض المنتخبان العراقي والإيراني المباراة غداً بأعصاب هادئة، بعدما ضمنا التأهل للدور الثاني بغض النظر عن نتيجة مباراة الغد، إذ حقق كل منهما الفوز في مباراتيه الماضيتين، وقدم الفريقان عروضاً متميزة في البطولة حتى الآن، برهنت على وجودهما ضمن قائمة المرشحين للمنافسة على اللقب، وإن كانت ترشيحات بنسب مختلفة لكليهما.

ويسعى كل من الفريقين في مباراة الغد لهدف واحد، وهو الحفاظ على صدارة المجموعة، وإحراز العلامة الكاملة من خلال تحقيق الفوز في المباراة ليكون الثالث على التوالي.

ولكن المنتخب العراقي (أسود الرافدين) يحتاج، من أجل تحقيق ذلك، إلى عرقلة سجل إيجابي لإيران تعود بدايته إلى نسخة 1996 التي استضافتها الإمارات أيضاً.

ومنذ الهزيمة 1-2 أمام المنتخب العراقي بالذات في دور المجموعات بنسخة 1996، لم يخسر المنتخب الإيراني على مدار 19 مباراة خاضها في دور المجموعات ببطولات كأس آسيا.

وكان هذا الفوز للمنتخب العراقي في 1996 هو الوحيد على المنتخب الإيراني في ست مباريات سابقة بين الفريقين على مدار مشاركتهما في بطولات كأس آسيا فيما، حقق المنتخب الإيراني الفوز في أربع مباريات لتكون له اليد العليا في تاريخ مواجهات الفريقين في البطولة.

وانتهى اللقاء الآخر بين الفريقين بالتعادل، وكان آخر لقاء سابق بين الفريقين خلال النسخة الماضية عام 2015 بأستراليا، وانتهى بالتعادل 3-3، قبل أن يفوز المنتخب العراقي بركلات الترجيح 7-6 في دور الثمانية ليتأهل إلى المربع الذهبي.

ولهذا، يتطلع المنتخب العراقي إلى تكرار ذكريات نسخة 1996 وتحقيق الفوز الأول على المنتخب الإيراني في البطولة الأسيوية منذ 23 عاماً.

ولكن المنتخب العراقي يدرك مدى صعوبة مهمته في مواجهة المنتخب الإيراني، الذي أكد من خلال مباراتيه أمام اليمن وفيتنام أنه من أكثر الفرق جاهزية واستعداداً للمنافسة على اللقب.

وفي المقابل، يسعى المنتخب الإيراني لنفس الهدف وهو الصدارة والعلامة الكاملة، علماً بأن التعادل يكفيه للحفاظ على الصدارة من خلال فارق الأهداف الذي يتفوق به على العراق.

ومنذ هزيمته أمام العراق في دور المجموعات عام 1996، حقق المنتخب الإيراني الفوز في 15 من 19 مباراة خاضها في دور المجموعات ببطولات كأس آسيا وتعادل في المباريات الأربع الأخرى.

ويطمح المنتخب الإيراني إلى الحفاظ على هذا السجل خاليا من الهزائم في دور المجموعات من خلال ترويض “أسود الرافدين”.

ويخوض الفريقان مباراة الغد بعقول أوروبية، إذ يدرب البرتغالي كارلوس كيروش المنتخب الإيراني منذ ثماني سنوات فيما تولى السلوفيني سريتشكو كاتانيتش تدريب “أسود الرافدين” قبل شهور قليلة استعداداً لهذه البطولة.

ولم يتضح بعد ما إذا كان أي من المنتخبين أو كليهما سيلجأ إلى منح بعض لاعبيه الأساسيين راحة في هذه المباراة لتوفير جهدهم للأدوار الفاصلة أم أنهما سيدفعان بالقوة الضاربة في هذه المباراة غداً من أجل تحقيق الفوز والعلامة الكاملة.

وكانت مباريات الجولتين الماضيتين كشفت عن أبرز نجوم الفريقين ويأتي في مقدمتهم ساردار أزمون الذي سجل ثلاثة أهداف للمنتخب الإيراني حتى الآن ومهند علي كاظم الذي سجل هدفين للمنتخب العراقي في البطولة حتى الآن.

وعلى إستاد هزاع بن زايد بنادي العين ، يتطلع كل من المنتخبين اليمني والفيتنامي إلى حصد أول ثلاث نقاط في المجموعة والحفاظ على الأمل في المنافسة على إحدى بطاقات التأهل عبر المركز الثالث.

 

وكان كل من الفريقين خسر مباراتيه السابقتين ولكن المنتخب الفيتنامي يتفوق على نظيره اليمني بفارق الأهداف ما يجعل المنتخب اليمني بحاجة إلى الفوز بفارق كبير إذا أراد الدخول في المنافسة على إحدى البطاقات التي تمنح لأصحاب المركز الثالث

شارك الخبر على