تقرير دولي : مبيعات الاسلحة الى المنطقة تمثل اكثر من ثلث التجارة العالمية

بواسطة عدد القراءات : 116
حجم الخط: Decrease font Enlarge font
تقرير دولي : مبيعات الاسلحة الى المنطقة تمثل اكثر من ثلث التجارة العالمية

كشف تقرير لمعهد ستوكهولم الدولي لابحاث السلام، الاثنين، عن نمو مبيعات الاسلحة الى منطقة الشرق الاوسط بنسبة 87 بالمائة على مدى السنوات الخمس الماضية مع احتلال السعودية المرتبة الاولى في قائمة مستوردي الاسلحة.

وذكر التقرير: أن “ورادات الاسلحة للسعودية في الفترة ما بين اعوام 2014 الى 2018 قد زادت بنسبة  192 بالمائة مقارنة بالاعوام التي سبقت ذلك لتصبح اكبر مستورد للاسلحة في العالم”.

واضاف أن ” من بين كبار مستوردي الاسلحة وعلى رأس قائمة المشترين مصر والجزائر والإمارات والعراق، حيث يقيس المعهد حجم عمليات تسليم الأسلحة ، وليس قيمة الصفقات بالدولار”، مشيرا الى أن ” مبيعات الأسلحة إلى الشرق الأوسط تمثل الآن أكثر من ثلث التجارة العالمية”.

وقال الباحث الرئيسي في المعهد الدولي لبحوث الشرق الاوسط بيتر وازمان إن ” الولايات المتحدة واوربا تقوم ببيع الاسلحة الثقيلة مثل الطائرات والناقلات والدبابات والتي تستخدم في حرب مثيرة للجدل من ناحية الازمات الانسانية مثل العدوان على اليمن”.

وعزا وايزمان النمو في واردات الشرق الأوسط إلى الحاجة إلى استبدال المعدات العسكرية التي تم نشرها وتدميرها في اليمن وسوريا والعراق وليبيا ، وكذلك التوترات السياسية وسباق التسلح الإقليمي.

واشار التقرير الى أن ” هناك طلب كبيرعلى الأسلحة من الولايات المتحدة بريطانيا وفرنسا في الخليج حيث تنتشر الصراعات والتوترات، فيما زادت روسيا وفرنسا وألمانيا بشكل كبير مبيعاتها من الأسلحة إلى مصر في السنوات الخمس الماضية”.

واكد التقرير المكون من 12 صفحة أن ” الامارات والسعودية والكيان الصهيوني تستعد لمواجهة محتملة مع ايران ، فيما اشار الى أن الولايات المتحدة تتصدر قائمة اكبر بائعي الاسلحة في العالم مع قفزة بنسبة 29 بالمائة في صادراتها على مدى السنوات الخمس الماضية، حيث تم بيع أكثر من نصف الأسلحة الأمريكية 52 بالمائة لزبائن في الشرق الأوسط”.

و استنكر باتريك ويلكين ، المتخصص في مراقبة الأسلحة في منظمة العفو الدولية التي تتخذ من بريطانيا مقراً لها ، “نفاق” الحكومات الغربية بعدم اتباع قواعدها الخاصة من خلال الاستمرار في تزويد الأنظمة الاستبدادية التي ترتكب انتهاكاتفي زمن الحرب ضد شعوبها ، مشيرا الى أن الأسلحة الغربية ينتهي بها المطاف في كثير من الأحيان لاستخدامها في انتهاكات حقوق الإنسان مثل حملة القمع التي شنتها مصر على المعارضين السياسيين ، واحتلال الصهاينة للأراضي الفلسطينية والعدوان الذي تقوده السعودية ضد اليمن.

شارك الخبر على