محاولة هروب جديدة وفاشلة للأمير الوليد بن طلال.. هكذا كان المخطط وهذا من وشى به في آخر لحظة!

بواسطة عدد القراءات : 2262
حجم الخط: Decrease font Enlarge font
محاولة هروب جديدة وفاشلة للأمير الوليد بن طلال.. هكذا كان المخطط وهذا من وشى به في آخر لحظة!

كشف حساب “العهد الجديد” عن محاولة جديدة وفاشلة للهروب خاضها الأمير السعودي الوليد بن طلال من خلال استخدام جواز سفر مزور وطائرة خاصة، بعد أن تم منعه من السفر في أعقاب الإفراج عنه من فندق “الريتز كارلتون”.

وقال “العهد الجديد” في تدوينات له عبر حسابه في“تويتر” : كاشفا كواليس محاولة الهروب:” قرر الوليد بن طلال الهروب من البلد، إذ بات يشعر بالاختناق، فبعد أن كان صاحب الإمبراطوريات الكبرى والمراسيم الملكية لدى استقباله وسفره، تحول إلى عبد لدى ابن سلمان، ناهيك عن التعذيب النفسي والجسدي الكبير الذي تعرض له .. لذلك قرر الهروب وكانت أمنيته الوصول إلى إحدى الدول الأوروبية”.

وأضاف في تغريدة أخرى، أن “من التحديات الكبرى التي كانت أمام سفر الوليد وهروبه من البلد، الإسوارة الإلكترونية التي في قدمه، التي تتجسس وتتعقب مكانه وتنقله، والتي استطاع فكّها بواسطة خبير أجنبي، إذ تمكن الخبير من فكّها ثم نقلها إلى أحد أخوياء الوليد ممن رضي أن يكون كبش فداء بدلا عنه”.

وأكد “العهد الجديد” أن الوليد بن طلال تمكن من ”رشوة ضابط كبير في مطار الملك عبد العزيز يدعى (ع ق) والذي تكّفل بترتيب خروجه عبر مروره بالمكتب التنفيذي (مقابل نصف مليون ريال)، حيث تم الاتفاق على إخراجه بجواز سفر يحمل اسم شخص أخر، كما وتمّ حجز طائرة خاصة لهذا السبب، وتمّ ترتيب كل شيء تقريبا”.

وعن سبب فشل محاولة الهروب، قال “العهد الجديد”: ”المضحك في قصة “ذكي آل سعود” أن أحد أخوته، (الذي نصحه وشجعه ثم رتب معه إجراءات الخروج)، هو ذاته من ذهب إلى ابن سلمان، ووشى عنه بكل شيء يعرفه .. فأرسل ابن سلمان على الفور فريق كامل إلى قصر الوليد واعتقله، ومنذ ذلك اليوم والوليد مختف، لا في قصره ولم يزر مكتبه حتى هذا اليوم!”.

كما أكد على أن “الضابط كذلك تم اعتقاله، واقتياده إلى جهة مجهولة، كما وتم فتح تحقيق كبير في مكتب الجوازات وفي مطار الملك عبد العزيز، إثر هذه الحادثة، التحقيق يشمل الكبير والصغير، ابن سلمان يريد معرفة كيف يمكن أن يخرج شخص بهكذا شكل.”

يشار إلى أن ولي العهد السعودي محمد بن سلمان لم يسمح لمعظم الأمراء ورجال الأعمال الذين اعتقلهم في فندق “ريتز كارلتون” بالسفر الى الخارج وعلى رأسهم رجل الأعمال والأمير الشهير الوليد بن طلال، كما ما زال ولي العهد يعتقل بعض الأمراء ومنهم خالد بن طلال شقيق الوليد.

ومنذ الإفراج عنه بشهور، يوجد الأمير الوليد بن طلال في إقامة شبه إجبارية عبر فرض حَلَقَة إلكترونية تراقب تحركاته وخاصة عندما ينتقل الى الصحراء الذي يعشق قضاء الوقت بين رمالها.

وكما لا يسمح للأمير الوليد بن طلال بالسفر، يمنع على باقي الأمراء ورجال الأعمال السفر إلا القلة القليلة الذين لا يشكلون أدنى خطر على مصالح ولي العهد الأمير محمد بن سلمان.

ويستمر ولي العهد في اعتقال بعض الأمراء ورجال الأعمال، ومن الأسماء البارزة التي توجد رهن الاعتقال، الأمير خالد بن طلال، شقيق الوليد بسبب انتقادات، يفترض أنها صدرت عنه، تجاه ولي العهد.

وكانت صحيفة “ميدل إيست إي” البريطانية، قد كشفت في تشرين الثاني 2017 أن سبب اعتقال الأمير السعودي الوليد بن طلال، هو اعتراضه على وضع ولي العهد السابق الأمير محمد بن نايف قيد الإقامة الجبرية، ورفضه الاستثمار في مشروع “نيوم”.

 

وذكرت الصحيفة، في مقال للكاتب والصحفي البريطاني ديفيد هيرست،: “بلغني من مصادر موثوقة أن الأمير الوليد بن طلال رفض الاستثمار في مشروع نيوم، المدينة الضخمة التي أعلن محمد بن سلمان أنه بصدد إنشائها، وأن ذلك هو السبب المباشر الذي دفع ولي العهد للانقضاض على ابن عمه

شارك الخبر على