وكتبت ستيفاني غريشام على تويتر: "مع الأسف، لقد وقع الضرر بسبب التقارير الزائفة"، مشيرة في تغريدتها إلى موقع "ذا هيل" الذي نشر الخبر لاحقا، لكن في ردها على ما نشره موقع "كوارتز"، وهو أول من كشف عن فاتورة السيدة الأولى في فندق سميراميس إنتركونتننتال بالقاهرة.

وقالت غريشام :" السيدة الأولى لم تقض الليلة في القاهرة. هذا نموذج للصحافة غير المسؤولة.. كان يجب على أحدهم أن يراجع المعلومات معي".

وكان الجدل قد أثير أساسا بشأن التكلفة الباهظة مقابل ليلة واحدة فقط في الفندق، لكن غريشام زادت الطين بلّة عندما ركزت على موضوع المدة التي قضتها ميلانيا في مصر، وليس على التكلفة الباهظة.

وكان موقع "كوارتز" ذكر في خبره أن ميلانيا أنفقت 95 ألف دولار مقابل المبيت ليلة واحدة في الفندق، لكنه صححها فيما بعد بأن السيدة الأولى لم تقم هناك سوى 6 ساعات. 

وفي الواقع فإن تصريح المتحدثة بأن السيدة الأولى أقامت فقط 6 ساعات، يثبت تهمة الهدر، إذ أن إنفاق 95 ألف دولار على المبيت ليلة كاملة أقل سوءا من دفع ذات المبلغ على 6 ساعات فقط.

وتشير السجلات الفيدرالية إلى أنه تم دفع مبلغ 95 ألف دولار إلى فندق سميراميس إنتركونتننتال في 30 سبتمبر.

وقالت غريشام لمجلة "بيبول" إن فريقها يبحث الآن في مصدر المبلغ الذي كشفته وزارة الخارجية.

وأحدثت تغريدات غريشام مزيجا من الارتباك والسخرية على تويتر. وقالت سيدة تدعى روزماري بيليريف:" يا للعجب.. الآن فقط نشعر براحة أكبر عندما علمنا أنها أنفقت كل هذه الأموال على مجرد نهار في الفندق. شكرا على التوضيح".

ويبدأ سعر الغرف في الفندق من 119 دولارا، فيما يمكن استئجار الجناج الرئاسي مقابل 699 دولارا، شاملا الضرائب التي تقدر بـ 156.50 دولارا، بحسب موقع الفندق على الإنترنت.

وبذلك، كانت فاتورة ميلانيا في فندق سميراميس إنتركونتيننتال القاهرة أعلى بكثير من المبلغ الذي أنفقته الحكومة على الرئيس دونالد ترامب في رحلة قام بها في يوليو الماضي إلى ملعب الغولف الخاص به في أسكتلندا، حيث اصطحب ابنه إيريك، ورئيس الأركان جون كيلي، والسكرتيرة الصحفية سارة ساندرز، ومدير الإعلام الاجتماعي دان سكافينو. وبلغت تكاليف الرحلة حينها حوالي 77 ألف دولار.

وتم سداد تكاليف إقامة ميلانيا في 30 سبتمبر، أي قبل أسبوع من وصولها إلى القاهرة يوم السبت السادس من أكتوبر.

ولم تبين السجلات بنود الإنفاق المفصلة للإقامة بالفندق أو عدد الغرف التي تم استئجارها.

وبالإضافة إلى مصر، شملت أول جولة خارجية لميلانيا بدون زوجها غانا ومالاوي، حيث ركزت خلالها على قضية الدفاع عن الأطفال.