العقوبات الأمريكية تخرج 50% من أسطول الطيران الإيراني عن الخدمة

بواسطة عدد القراءات : 316
حجم الخط: Decrease font Enlarge font
العقوبات الأمريكية تخرج 50% من أسطول الطيران الإيراني عن الخدمة

قال المدير العام لمطار إقليم فارس (جنوب إيران) رضا بديعي فرد، اليوم الاثنين، إن العقوبات الأمريكية أخرجت 50% من أسطول الطيران الإيراني عن الخدمة.

وجاء ذلك بعد أن ألغت طائرة تابعة لشركة “آسمان” الإيرانية، الجمعة الماضية، رحلتها من محافظة فارس إلى العاصمة العمانية مسقط، بسبب “خلل فني”.

وقال بديعي، لوكالة أنباء “تسنيم” الإيرانية، إن “الهبوط المتكرر للطائرات الإيرانية بسبب الخلل الفني، أصبح يتكرر بين الحين والآخر، وتعاني منه جميع خطوط الطيران الإيراني، في ظل العقوبات الأمريكية، وذلك بسبب عجز شركات الطيران عن القيام بإجراءات الصيانة”.

وأكد أنه “من المأمول أن تسفر جهود الحكومة الإيرانية عن حل المشاكل التي تواجه صناعة الطيران وأسطول النقل الإيراني”.

وتقول إيران إن العقوبات تمنعها من تجديد أسطول طائراتها ما يضطرها لاستخدام طائرات روسية لا تتوفر فيها المعايير المطلوبة، فضلًا عن تشغيل طائرات تجاوزت الفترة المعتادة للخدمة.

ووفقًا لوكالة الأنباء الإيرانية الرسمية فإنه منذ عام 1990 وقع أكثر من 200 حادث للطيران الإيراني تسببت في وفاة أكثر من ألفي شخص.

وتملك إيران حاليًا 256 طائرة، 150 منها تعمل حاليًا بمعدل عمر 20 سنة تقريبًا، وهو معدل خطير، اضطرت إليه إيران بسبب الحظر الاقتصادي.

وسعت إيران إلى تحديث أسطولها عقب إبرام الاتفاق النووي عام 2015، لكن تلك الأمنيات ذهبت أدراج الرياح بعدما اعلن الرئيس الامريكي دونالد ترامب انسحاب بلاده من الاتفاق النووي مع طهران في مايو/أيار الماضي، وأعاد فرض العقوبات عليها مطلع أغسطس/ آب الماضي.

هذا وكانت المديرة التنفيذية بمنظمة الطيران المدني الإيراني، فرزانه بافي، اعترفت في يونيو/حزيران الماضي بضعف حالة النقل الجوي في بلادها، معتبرة أن العقوبات الأمريكية التي ستفرض عقب انسحاب واشنطن من الاتفاق النووي ستزيد المتاعب.

ونقلت وسائل إعلام رسمية إيرانية عن بافي، قولها خلال جلسة مع مكتب الادعاء العام في طهران، عن سبب تأخر الرحلات الجوية الداخلية والخارجية في إيران: “إن وضع الطيران في البلاد يرثى له، وإن الوضع في العراق وأفغانستان والدول المجاورة في صناعة الطيران أفضل من إيران، لأننا في حالة حظر ونواجه صعوبة في توفير قطعتين من معدات الطائرات”.

وأضافت: “إن تسليم الوقود لرحلاتنا الخارجية سيتوقف قريبًا بسبب العقوبات، وسيتعين علينا صرف الكثير من الأموال لتوفير الوقود”، مضيفة: “العام الماضي، حددنا حوالي 25 حالة تأخير في الرحلات، ولكن هذا التأخير لا يتحمله قائد الطائرة”.

 

كما دعت الإيرانيين لأن يكونوا صبورين في حال تأخر الرحلات.

شارك الخبر على