تأثير الشاشات الذكية على الأطفال قبل سن المدرسة

بواسطة عدد القراءات : 259
حجم الخط: Decrease font Enlarge font
تأثير الشاشات الذكية على الأطفال قبل سن المدرسة

عندما يكون لديك أطفال صغار، فإنه من السهل عليك أن تسلّم لهم الهاتف الذكي أو الكمبيوتر اللوحي لتهدئتهم أو للترفيه عنهم. وفي بعض الأحيان، تكون هذه الطريقة أفضل ما تحتاجه لكسب بعض الدقائق، بينما أنت في انتظار شيء.

عندما يكون لديك أطفال صغار، فإنه من السهل عليك أن تسلّم لهم الهاتف الذكي أو الكمبيوتر اللوحي لتهدئتهم أو للترفيه عنهم. وفي بعض الأحيان، تكون هذه الطريقة أفضل ما تحتاجه لكسب بعض الدقائق، بينما أنت في انتظار شيء ما أو بينما تتكلم في الهاتف. ومع ذلك، فإن الحدود الزمنية للشاشة مهمة بشكل خاص للأطفال الصغار.

وتوصي الأكاديمية الأميركية لطب الأطفال، بأن استخدام الشاشات الذكية في الأطفال في مرحلة ما قبل المدرسة يجب ألا يزيد عن 1-2 ساعة في اليوم.

وتقول إليزابيث سويل، مديرة المختبرات العصبية التنموية في مستشفى الأطفال في لوس أنجليس: "هناك الكثير من المهارات التي يحتاجها الأطفال في مرحلة ما قبل المدرسة، لمعرفة أن التفاعل الاجتماعي قد لا يحدث على شاشة ثنائية الأبعاد".

* لماذا الحدود؟

يقول جيني راديسكي، وهو أستاذ مساعد في طب الأطفال السلوكي التنموي في كلية الطب بجامعة ميشيغان، إن استخدام الكثير من الشاشة في مرحلة الطفولة المبكرة مرتبط بتأخيرات اللغة، والمشاكل في المدرسة، والبدانة، ومشاكل النوم.

وتقول إن الآباء يجب أن يخططوا لوقت شاشة أطفالهم - كم وما يشاهدونه - "حتى لا يبدأ استخدام وسائل الإعلام في تهجير الأنشطة الهامة الأخرى".

* ما الذي يجب أن يشاهدوه؟

العنف على الشاشة في العروض والألعاب ليست مناسبة للأطفال الصغار، لذا يجب توجيههم إلى البرامج التي لها عنصر تعليمي. وقد أظهرت الأبحاث أن مرحلة ما قبل المدرسة يمكن أن يتعلم فيها الطفل من البرامج التلفزيونية التعليمية، خاصة عندما يشاهد طفلك البرامج معك أو عندما تشاركه اللعب على الشاشة.

تقول راديسكي: "تظهر الدراسات أن الأطفال الصغار ومرحلة ما قبل المدرسة يتعلمون المزيد من وسائط الإعلام عندما يشاهدونها مع آبائهم، ويمكنك الإجابة عن الأسئلة حول ما يرونه على الشاشة ومساعدتهم على معالجة ما يتعلمونه".

* كيفية تحديد وقت شاشة طفلك

قد تشعر بالإرهاق عندما يحين وقت الكلام عن فرض قواعد وقت لاستخدام طفلك الشاشة، وقال راديسكي: "كان الأمر أسهل بكثير عندما كان كل ما لدينا هو التلفزيون والفيديو، لأننا يمكن أن نقول، وضع حدود استنادا إلى عدد من الحلقات التي شاهدها الطفل". ومع ذلك، هناك طرق سهلة يمكنك الحفاظ بها على طفلك.

1- التخطيط مسبقا

اجعلوا الطفل يعرف أن التلفزيون، أو وقت الهاتف، يسمح به فقط في أوقات معينة من اليوم أو في عطلة نهاية الأسبوع، ومن المفيد دائما أن يكون لديك جدول زمني أو روتيني لذلك.

وضع قواعد حول مكان المشاهدة، كما هو الحال في المساحات المشتركة مثل المطبخ أو غرفة المعيشة، وامنع الأجهزة أثناء تناول الطعام، خلال وقت الأسرة، وفي غرف النوم، حيث بينت البحوث أن الأطفال الذين يحتفظون بأجهزة التلفاز أو الشاشات الذكية في غرفهم يحصلون على فرص نوم أقل.

2- تعيين جهاز ضبط الوقت

عند الرنين، وقت طفلك مع الشاشة انتهى.

3- وقف نوبات الغضب قبل أن تبدأ

غالبا ما تحصل حالة من الفوضى والاضطراب عندما يحين وقت سحب الجهاز من الطفل، لذلك كن مستعدا لتعويضه بشيء آخر مثل لعبة معينة أو أن تلعب بنفسك معه.

4- التخزين

بعيدا عن الأنظار والتفكر، عندما ينتهي وقت الشاشة، جرّب تخزين الأجهزة اللوحية والهواتف والأجهزة الأخرى في أماكن لا يمكن رؤيتها فيها.

* ماذا تفعل عند إيقاف تشغيل الشاشات

يحتاج الأطفال ما قبل المدرسة الكثير من التفاعل وجها لوجه، لمساعدتهم على تعلم المهارات الاجتماعية والحركية، ويمكنك مساعدة الأطفال وتعليمهم أن هناك أشياء كثيرة أكثر إثارة للقيام به من التحديق على الشاشة.

ويمكنك مثلا القراءة معه لمساعدته على بناء مهارات اللغة وتعزيز الاتصال العاطفي، وإعطاء الطفل وقتا للبقاء هادئا ويقظا، كما يمكن أن يكون الرقص أو الجري أو المصارعة وغيرها من الألعاب مفيدا جدا، حيث أشارت الدراسات إلى أن الحركة البدنية تساعد الأطفال على التركيز أكثر وتوجيه طاقتهم.

ويمكن محاولة التدريب العملي على الأنشطة مثل، البناء، التلوين، والحرف الأخرى، أو الطهي معهم، لتعليمهم التعاون، وبناء المعاملة الصحيحة.

شارك الخبر على