الأعشاب القديمة بدائل لأدوية التوتر

بواسطة عدد القراءات : 148
حجم الخط: Decrease font Enlarge font
الأعشاب القديمة بدائل لأدوية التوتر

هناك العديد من النظريات، التي تناولت التعامل مع الإجهاد والتوتر، وتتراوح بين تناول أدوية بصورة منتظمة والسباحة بصورة يومية، مرورا بتناول أغذية بعينها.

ومؤخرا، تحول الخبراء إلى مصادر الطبيعة القديمة لمعالجة الإجهاد والتوتر، وأعادوا اكتشاف أهمية الأعشاب العجيبة القديمة، التي كان يستخدمها الصينيون والهنود القدماء كأدوية وأصبحت تحظى باهتمام.

والعلاج هذا في الواقع يتم استخلاصه من جذور الأعشاب الطبيعية مثل الكركم.

وتعمل هذه الأعشاب أو مستخلصاتها على تنظيم الجسم والمحافظة على توازنه كرد على حالة الإجهاد أو التوتر، ومن ثم منح الجسم القدرة على النوم بصورة أفضل، ومنحه النشاط في اليوم التالي مع تنظيم الحالة المزاجية للإنسان.

ومن هذه الأعشاب، الكركم، الذي يحافظ على المستوى المناسب من الكوليسترول في الجسم، كما يساعد في تنظيم صحة القلب والحفاظ على الكبد ومكافحة الفطريات التي تستهدف الجهاز الهضمي وغيرها من الأمراض.

وهناك الجنسينج، إذ تساعد هذه العشبة الكورية الممزوجة مع عشبة «جينجو بيلوبا» أو «الجنكة» في معالجة أو منع تدهور الذاكرة أو الحالة العقلية للإنسان.

واستخدم الصينيون عشبة العوسج كعلاج طوال 2000 عام ، ويعتقد أنها تساعد في تنشيط الجسم، ويمكن تناولها بإضافتها إلى العصائر أو في الحالة النيئة مع المكسرات والحبوب.

وتستخرج مادة العرقسوس من جذور شجرة عرقسوس، وهي أكثر حلاوة من السكر العادي ويمكن مضغها أو تؤكل كحلويات، بالإضافة إلى ذلك فإنها تمنح الجسم نشاطا فوريا، وتساعد في ضبط ارتفاع الضغط وهي فعالة في علاج حالات قرحة المعدة وتعد عنصرا مقويا للجسم ومناعته.

وللوز والمكسرات بشكل عام فوائد صحية كثيرة، ويعمل حليب اللوز على تخفيف التوتر والقلق والإجهاد، وإلى جانب حليب اللوز هناك عصائر لمعظم المكسرات وبماركات تجارية مختلفة، تضم اللوز والبندق والشوفان.

شارك الخبر على