السراج : تكشف عن الأسباب التي تعيق إجراء الانتخابات في نينوى وتدعو لتأجيلها

بواسطة عدد القراءات : 297
حجم الخط: Decrease font Enlarge font
السراج : تكشف عن الأسباب التي تعيق إجراء الانتخابات في نينوى وتدعو لتأجيلها

كشفت النائبة عن محافظة نينوى، فرح السراج، الاسباب التي تعيق إجراء الانتخابات، داعية الى الأخذ بنظر الاعتبار مصلحة الشعب وتأجيلها الى موعد يتفق عليه الجميع، حسب قولها.
وقالت السراج في بيان ، إن الانتخابات صمام الامان للعملية الديمقراطية وهي حق دستوري على ان تقوم الجهات الحكومية والبرلمان والمفوضية المستقلة للانتخابات إتمام جميع مستلزمات العملية الانتخابية وتهيئة الظروف اللازمة لإنجاحه وليومنا هذا غير معمول به في محافظة نينوى وان الوقت المتبقي لا جراء الانتخابات لا يتيح ذلك، مبينة انه من الاستحالة ان تتوفر الظروف المناسبة للانتخابات في نينوى بصورة عامة والموصل بصورة خاصة وللأسباب ان العائدين لمدينة الموصل ٢٠ بالمئة من سكانها فقط والبقية هم نازحين اغلبهم في اقليم كردستان.
وأضافت أن وجود الالاف من الشهداء في نينوى بينهم اربعة الاف لازالوا تحت الانقاض بالجانب الايمن من الموصل وهؤلاء جميعهم لم تسجل لهم شهادات وفاه كون ذويهم لا يعرفوا مصيرهم وموجودة اسماءهم في سجلات المفوضية العليا للانتخابات كناخبين فضلا عن الالاف من المفقودين والمخطوفين الذين لازال مصيرهم مجهولا ايضا بالإضافة الى هناك اعداد من الدواعش هاربين خارج العراق واسماءهم ايضا موجودة في سجل الناخبين، موضحة ان الامر يثير من مخاوفنا الى استغلال الاسماء التي تم الاشارة اليها في عمليات التزوير وهي كبيرة جدا.
وتابعت ان الجانب الايمن من مدينة الموصل مدمر بصورة كبيرة جدا والذي يحتاج الى اموال كبيرة ووقت طويل في حال توفر الاموال كي نتمكن من اعادة النازحين اليه وتوفير الاستقرار له، مبينة انه سبق وان اعلنت المفوضية خلال استضافتها الاسبوع الماضي في مجلس النواب ان اجهزة التحقق في نينوى وصلاح الدين والانبار تعرضت للسرقة والتخريب على أيديِ تنظيم داعش الارهابي الامر الذي يستدعي استكمال التعاقد لغرض التعويض عن الاجهزة التي من المؤمل وصولها الاشهر المقبلة، وهذا يعني ان المفوضية غير جاهزة من الناحية الفنية في نينوى وهذا هو واقع الحال في الموصل من خلال متابعتنا ووجودنا هناك.
وأوضحت ان الفصائل المسلحة في محافظة نينوى التي تملك احزاب سياسية هي التي تسيطر على الملف الامني في المحافظة بشكل شبه كامل مما يعني ان تكون النتائج لصالحها ولصالح الاحزاب التي تدعمها.
وطالبت السراج الحكومة والكتل السياسية النظر في مصلحة الشعب بصورة عامة دون تميز والعمل معا على تهيئة الظروف المناسبة للانتخابات من خلال اعادة النازحين واعادة الاستقرار للمدن المحررة وتأجيل الانتخابات الى موعد يتفق عليه الجميع.
كما طالبت الامم المتحدة بان يكون لها موقف من ذلك والضغط على الحكومة من اجل تأجيل الانتخابات والعمل على تهيئة الظروف المناسبة للانتخابات وان الاصرار على اجراء الانتخابات في موعدها وخاصة في محافظة نينوى يعني الاصرار على التزوير والمجيء بأشخاص لا يمثلون محافظة نينوى والعودة للمشاكل والازمات التي سبقت دخول عصابات داعش الارهابية للمحافظة.

شارك الخبر على