نائب عن الانبار : لو أجريت مسابقة في إنتهاك حقوق الإنسان لكان العراق البلد الأول

بواسطة عدد القراءات : 713
حجم الخط: Decrease font Enlarge font
نائب عن الانبار : لو أجريت مسابقة في إنتهاك حقوق الإنسان لكان العراق البلد الأول

كشف  النائب عن محافظة الانبار ، احمد السلماني ، عن استمرار التراجع بملف حقوق الإنسان في العراق ، مضيفا  للاسف وبعد 14 عاما  من تغيير النظام ، مازال هذا الملف يعاني التراجع وعدم التحسن ، اذ  لا وجود لشيء اسمه حقوق الإنسان في العراق وكرامة الإنسان مهدرة فيه ، ولو أجريت مسابقة في انتهاك حقوق الإنسان لكان العراق هو البلد الأول.
وتابع السلماني في حديث متلفز ، ان التقارير الدولية والموثقة افادت باستمرار انتهاكات حقوق الانسان ، وسكوت الحكومة عنها أمر لا يفسر الا بالعجز أو التواطؤ ، فيما تؤكد الاخبار الواردة ببقاء حالات الاعتقال على الشبهة ، وعدم تفعيل القوانين بهذا الصدد ، واوضاع المعتقلين في السجون سيئة ، وهناك تغييب شبه تام للعدالة والحرية داخلها ، ناهيك عن عمليات الابتزاز التي تجري لهم وبمبالغ خيالية.
وأضاف النائب عن الانبار ، ان الاحكام الصادرة بحق الالاف من اعدام وسجن مؤبد انما قامت على الشبهة والاعترافات تحت الاكراه والتعذيب وان المعتقلين يمارس عليهم الضغوطات حتى في زيارات ذويهم لهم، مشيرا الى ، ان ملف حقوق الانسان يشمل اليوم مئات المختطفين الذين ما زال مصيرهم مجهولا ، وتمت عمليات تغييبهم القسرية في ظل فوضى احتلال داعش لمحافظاتنا ، ونحن نطالب اليوم بموقف واضح وصريح من الحكومة العراقية التي تعد حقوق الانسان من اولويات عملها ، اذ ليس هناك دولة تحترم شعبها وتحافظ على سمعتها وترضى بهذه المعتقلات البائسة والاوضاع المزرية للمعتقلين.
وتابع السلماني  بالقول ، ان تحالف القوى الوطنية وكل مكوناته ، ظل ينادي بضرورة حسم ملف المعتقلين ، وتدارك التدهور الحاصل في ملف حقوق الانسان ، ولكن هذه الجهود تحتاج دعما رسميا ، بل وربما دوليا يلزم الحكومة والجهات المختصة بعلاج الخلل الموجود اليوم، منوها الى ، ان البرلمان ونواب المكون السني خاصة بذلوا جهدهم وﻷكثر من مرة لإقرار قانون العفو العام ، ولكن عمليات التسويف وحرف القانون عن مقصده الحقيقي افرغه دوما من محتواه.

شارك الخبر على