تزايد الضغوط على ميانمار بسبب ارهابها ضد مسلمي الروهينغا بعد فرار 300 الف مسلم الى بنجلادش

بواسطة عدد القراءات : 65
حجم الخط: Decrease font Enlarge font
تزايد الضغوط على ميانمار بسبب ارهابها ضد مسلمي الروهينغا بعد فرار 300 الف مسلم الى بنجلادش

- تزايدت الضغوط على ميانمار يوم الثلاثاء لوقف العنف الذي دفع أكثر من 300 ألف مسلم للفرار إلى بنجلادش إذ دعت الولايات المتحدة إلى حماية المدنيين وطلبت بنجلادش مساعدة دولية لاحتواء الأزمة.

وتقول حكومة ميانمار إن قوات الأمن في البلاد التي يغلب على سكانها البوذيون تحارب ”الإرهابيين“ الذين يقفون وراء أحدث موجات العنف والتي بدأت في 25 أغسطس آب وإنها تفعل ما بوسعها لتفادي إيذاء المدنيين.

وانتقد مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان ميانمار يوم الاثنين بسبب ”العملية العسكرية الوحشية“ ضد الروهينجا المسلمين في ولاية راخين بغرب ميانمار والتي وصفها بأنها ”مثال صارخ على التطهير العرقي“.

وقالت الولايات المتحدة إن نزوح الروهينجا المسلمين يشير إلى أن قوات الأمن في ميانمار لا تحمي المدنيين. وواشنطن داعم قوي لانتقال ميانمار إلى الديمقراطية بقيادة الزعيمة أونج سان سو كي الحائزة على جائزة نوبل للسلام بعد عقود من الحكم العسكري الصارم.

وقال البيت الأبيض في بيان ”ندعو سلطات الأمن في بورما (ميانمار) إلى احترام سيادة القانون ووقف العنف ووضع حد لنزوح المدنيين من كل المجتمعات“.

ولم يصدر رد من متحدث باسم حكومة ميانمار لكن وزارة الخارجية قالت قبل وقت قصير من صدور البيان الأمريكي إن ميانمار أيضا تشعر بالقلق بسبب المعاناة. وأضافت أن قوات الأمن في البلاد تؤدي واجبها المشروع باستعادة الأمن ردا على أعمال متشددة.

وتابعت في بيان ”تشاطر حكومة ميانمار المجتمع الدولي مخاوفه بشأن نزوح ومعاناة كل المجتمعات المتضررة من أحدث تصعيد للعنف بسبب الأعمال الإرهابية“.

وتعتبر حكومة ميانمار قرابة مليون من الروهينجا مهاجرين غير شرعيين من بنجلادش المجاورة وتحرمهم من الجنسية على الرغم من أن الكثير من أسر الروهينجا تعيش في ميانمار منذ وقت طويل.

شارك الخبر على