مفوضية اللاجئين : 15 حيا من اصل 54 تدمر بشدة غربي الموصل

بواسطة عدد القراءات : 546
حجم الخط: Decrease font Enlarge font
مفوضية اللاجئين : 15 حيا من اصل 54 تدمر بشدة غربي الموصل

أعلنت المفوضية السامية لشؤون اللاجئين في بيان لها ، عن زيادة مساعدتها في العراق للعوائل داخل الموصل، وكشفت عن احصائية لاعداد الاحياء المتضررة في (الجانب الايمن) غرب المدينة.
وذكرت المفوضية في بيان ، وفقاً للأمم المتحدة فإن عدد الأحياء المتضررة بشدة في غربي الموصل من أصل 54 حي سكني هو 15 و قد تضرر 23 حياً بشكل متوسط بينما عانى 16 حياً من أضرار طفيفة، وبالإضافة لذلك فتوجد خطورة المواد المتفجرة.
ووفقاً للاحصائيات الحكومية فقد عادت حوالي 90% من العوائل التي لاذت بالفرار من شرقي الموصل بسبب الصراع إلى المدينة و لكن الوضع أكثر تعقيداً في غربي الموصل و الذي تعرض لدمار مكثف و لا تزال أعداد هائلة من المتفجرات متواجدة فيه.
و يقول هوفيك إيتميزيان مدير مكتب المفوضية السامية لشؤون اللاجئين في الموصل و الذي شارك في عملية تقييم المأوى في عدة أحياء من غربي الموصل في الأسبوع الماضي ، يحتاج السكان لكل نوع من المساعدة و لكن موضوع المأوى بالتحديد كان ملحاً للغاية.
واوضح البيان، أن المفوضية السامية لشؤون اللاجئين قامت بتوفير مساعدات مالية لبعض العوائل الضعيفة للغاية. وقد تم مساعدة حوالي 700 عائلة لحد الان و الهدف هو توفير مساعدات مالية ل 3,000 عائلة بحلول شهر أيلول.
وستستلم العوائل دفعة مالية لمرة واحدة تبلغ قيمتها 400 دولار أمريكي (حوالي 486,000 دينار عراقي) بإستخدام نظام تحويل أموال عبر الهاتف النقال ،و بالعمل مع نظام زين للمال سيتم توفير شرائح هاتف نقال مجانية وستكون لديهم المرونة في تحديد مكان و وقت استلامهم لدفعات المال.
وستسلم بعض العوائل الضعيفة للغاية دفعات نقدية لحد 3 أشهر لتساعدهم على دفع أجور الإيجار و الحصول على الإحتياجات الأساسية كالطعام و الخدمات.
ويقول ممثل المفوضية السامية لشؤون اللاجئين في العراق برونو غيدو ،إن حجم الدمار هائل و ستسمر معاناة المدنيين المتأثرين بالصراع لبعض الوقت مستقبلاً، و سنستمر بتوفير الدعم للعوائل الضعيفة المحتاجة للمأوى و المال من أجل أن يعودوا لوضعهم الطبيعي و يعتمدوا على أنفسهم بأسرع وقت ممكن.
و يضيف غيدو ، و لكن من الواضح أن المفوضية السامية لشؤون اللاجئين ستكون بحاجة لتوفير المأوى و المعونة لالاف العوائل التي تسكن المخيمات لبعض الوقت مستقبلاً ويحتاج الناس للتحلي بالثقة من أجل العودة إلى ديارهم و أن المأوى و الخدمات الأساسية ستكون موجودة لتمكنهم من إعادة بناء حياتهم.

شارك الخبر على